غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن الخياط
143 أغنية
ابحث
أبا أحمدٍ كيفَ استجَزْتَ جَفائِي
أبا الفضْلِ كيفَ تناسيتنِي
أبا المجدِ كمْ لكَ منْ طالبٍ
أبا حسَنٍ أنْتَ أهْلُ الجَمِيلِ
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ
أبعدَكَ أتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِ
أبلِغْ أبا الفضلِ الذي شهدَتْ
أتانِيَ أنَّ المجدَ عنِّيَ سائِلٌ
أتطمَعُ في الودِّ من زاهِدِ
أتُرى أبصرهُ مثلِي القدحْ
أتُرى الهِلالَ أنارَ ضَوْءَ جَبِينهِ
أحتى إلى العلياءِ يا خطبُ تطمحُ
أخلاقُهُ أحلى من الأمْنِ
أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ
أرُوحُ وقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ برائِحِ
أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى أسْعَدَ اللَّهُ بِالمَسِيرِ وأعْطى
أصُونُ لِسانِي والجنانُ يُذالُ
أطاعَكَ فِيما تَرُومُ القَدَرْ
أظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثيراً
أعطى الشبابَ منَ الآرابِ ما طَلَبا
أفَيْضُ دُمُوعٍ أمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُ
أقولُ واليومُ بهيمٌ خطبُهُ
أقُولُ لدهرٍ ضامَنِي بعد عِزَّة ٍ
ألا أيُّها العَضْبُ الَّذِي ليسَ نابِياً
ألا فتًى مِنْ صُروفِ الدَّهرِ يَحْمِيني
ألا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا
ألا هكذا فليُحْرِزِ الحمدَ والأجْرا
ألا يا مُحْرِقي بالنّارِ مَهْلاً
ألمْ أكُ للقوافِي الغُرِّ خِدْناً
ألمْ تَكُ لِلمُلوكِ الغُرِّ تاجا
أليسَ منَ العجائبِ أنَّ مثلِي
أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها
أما وَعِتاقِ العَيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِي
أمدَّ الله ظلَّكَ يا سعيدُ
أمينَ المُلكِ حسبُكَ مِنْ أمينِ
أمُعذِبي بالنارِ سَلْ بجوانِحِي
أمّا أبُو اليُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليَمَنُ
أمّا الزَّمانُ فلَمْ يَزَلْ يُنْحي
أمّا العُفاة ُ فأنتَ خيرُ رَجائِها
أنْتَ لِلْمُسلِمينَ حِصْنٌ وحِرْزُ
أهدى الأميرُ إليكَ خيرَ تَحِيَّة ٍ
أوَ ما تَرى قلَقَ الغديرِ كأنّما
أيا بَيْنُ ما سُلِّطْتَ إلا علَى ظُلْمِي
أيا ما أحْسَنَ المَنْثُو
أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ
أيّامِ دَهْرِكَ كُلُّها أعْيادُ
أَلا هكذا تستهلُّ البُدُورُ
أُمنِّي النفسَ وصلاً من سُعادِ
إذا عزَّ نفسِي عنْ هواكَ قصُورُها
إذا لمْ يكنْ مِنْ حادِثِ الدَّهْرِ موئِلُ
إذا ما ارتاح للرّاح النَّدامى
ببَهاءِ وجْهكَ تُشْرِقُ الأنْوارُ
بنيَ العُلى والنَّدى مالِي صَفَتْ وضَفَتْ
بَكَيْتُكَ لِلْبِيْنِ قَبْلَ الحِمامِ
بِنَفسي مَنْ تُضِيءُ بهِ الدَّياجِي
بِنَفْسِي عَلى قُرْبهِ النَّازِحُ
تأملْ بدائِعَ ما يصطفيكَ
تجافَ عنِ العُفاة ِ ولا ترُعْهمْ
تغيَّرْتُمُ عنْ عهْدِكمْ آلَ كامِلٍ
تَحرّانِي الزَّمانُ بكُلِّ خطبٍ
جرى لكَ بالتوفيق أمَنُ طائِرِ
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إلى ماحِلِ الثَّرى
خليليَّ إنْ لم تُسعِدا فذرانِي
خُذا مِنْ صَبا نجدٍ أماناً لقلْبِهِ
دارٌ يَدُورُ بِها السُّرورُ
دعانِي الأميرُ فلبيتهُ
دعتْنِي حاجَة ٌ فبعثْتُ وفْداً
راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً
سَقانِي بَعْينَيْهِ شِبْهَ الَّتي
سَقَوْهُ كأسَ فُرْقَتِهِمْ دِهاقا
سَلُو سَيفَ ألحاظِهِ المُمْتَشَقْ
سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشِقِ المَجْدَ عاشِقُ
سِوى باكيكَ مَنْ ينْهى العَذُولُ
شرفاً لمجدِكَ بانِياً ومُقَوِّضاً
صُروفُ المنايا ليسَ يُودى قَتيلها
صِرْتَ بينَ الصّادَينِ يابْنَ المُجَلِّي
طَرِبْتُ وما كانَ ذاكَ الطربْ
عسى باخِلٌ بلقاءٍ يجودُ
عشتَ للمجدِ أطولَ الأعمارِ
عَتادُكَ أنْ تشنَّ بها مغارا
فدَتْكَ الصّواهلُ قُبّاً وجُرْدا
قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي
قدْ عُدتنِي فشفيتَ من سقمي
قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ
قُولا لفخراوَرَ قولَ امرئٍ
كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي كمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِي
كمْ ذا التجنُّبُ والتجنِّي
كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ
كُنْتُ أدْعُوكَ فِي مُداواة ِ حالِي
لئنْ عدانِي زمانق عنْ لقائكُمُ
لاحَ الهلالُ فما يكادُ يُرى
لاحَ الهلالُ كما تعوجَ مُرهفاً
لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى لعمرُ أبي العَطاءِ لَئِنْ تولَّى
لقدْ أصبحَتْ نُعماكَ عِندِي مُشيدَة ً
لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ
لقَدْ جاوزْتَ فِيكَ مِقدارَها
لكَ الخيرُ قدْ أنْحى علَيَّ زماني
للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى للهِ نيلُ مسرة ٍ ضمِنَ الهوى
للَّهِ يَوْمٌ سَقانا اللَّهْوُ والمَطَرُ
لنا كُلَّ يومٍ هناءٌ جديدُ
لنا مجلِسٌ ما فيهِ للهمِّ مدخَلٌ
لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى
لوْ كنتَ شاهِدَ عبْرَتِي يومَ النَّقا
ليتَ الَّذِي قلبي بهِ مُغرَمُ
ليسَ البُكاءُ وإنْ أُطيلَ بمقنِعي
ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ المَغْرِبِ
ما عَلى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِ
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي
ما لأبي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ
متى أنا طاعِنٌ قلبَ الفِجاجِ
متى ارتجعَتْ مواهِبَها الكِرامُ
مولايَ تصبِرُ عنْ أديبِكْ
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْ
مَنْ كانَ مِثْلَ أبِي عَليٍّ فَلْيَنَلْ
مَهْلاً بَنِي الصُّوفِيِّ إنَّكُمُ
مُلِّيتَ بدراً تُنّاهُ وضِرغاما
نشدتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحا
هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ
هُوَ الرسْمُ لوْ أغنى الوُقوفُ على الرسْمِ
هِيَ الدِّيارُ فعُجْ في رسْمِها العارِي
وإنِّي للزَّمانِ لذُو نِضالٍ
وكُنْتُ إذا ما رَابَنِي الدَّهْرُ مَرَّة ً
ولَيْسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الجُودِ إلاّ رأيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِ
وما الشَّهْرُ والدَّهْرُ إلاّ بِأنْ بقاؤُكَ أوْفى اقتِرَاحِ الأمانِي
ويومٍ أخذْنا بهِ فُرصة ً
ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ
وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً سأشْكُرُ ما مَنَنْتَ بِهِ وَمِثْلِي
يا بْنَ عليٍّ ما أُضيعَتْ عُلى ً
يا حُسنَها صفراءَ ذاتَ تلَهُبٍ
يا حُسْنَهُ قمراً وأنْتَ سماؤُهُ
يا دَهْرُ قَدْ عَدَّيْتُ عَنْكَ طِلابي
يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَة ٍ
يا فَرْحَة َ البَيتِ العَتِيقِ إذا
يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي
يا مؤْذياً بالنار جسم محبهِ
يا موقِدَ النارِ الذي لمْ يأْلُ في اسْ
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَة ِ الغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
يا نَسِيمَ الصَّبا الوَلُوعَ بوجْدِي
يابْنَ مَنْ شادَ المَعالِي جُودُهُ
يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها
يَقيني يَقيني حادِثاتِ النوائبِ
يکبنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى